مناهج البحث العلمي

القائمة الرئيسية

الصفحات

مناهج البحث العلمي


مناهج البحث العلمي متنوعة ومتعددة على حسب البحث العلمي المراد علاجه وتناوله ، ففي هذا المقال سنتعرف على كل المصطلحات المرتبطة بالمنهج  ( أولا ) ثم نذكر الخصائص المتعلقة بالمنهج العلمي ( ثانيا ) ثم نبين أنواعه المختلفة ( ثالثا ) . 



مناهج البحث العلمي



 أولا : تعريف  بعض المصطلحات المتعلقة بالمنهج العلمي 

وهي كالتالي :

1) تعريف المنهجية 

هي الطريق التي يسلكها الباحث منذ بداية عزمه على البحث (من بداية البحث إلى نهايته ) ، فبتالي ترشده وتساعده في بحثه .
يكمن الغرض من المنهجية في تعليم الباحث معنى البحث العلمي وتنمي فيه الروح العلمية ، كما تسهل مهمته في البحث .

فكل بحث يحتاج إلى منهجية ما لإسهال إعداد العمل وبتالي تفادي الكثير من الأتعاب وضياع المعلومات .

2) تعريف المنهج 

هو مجموعة من القواعد والإجراءات والأساليب التي تسير العقل وتساعده للوصول إلى نتيجة معلومة .

يستعمل المنهج في ترتيب وتحليل وتركيب وتفسير الأفكار والحقائق حتى يصل إلى النتائج العلمية لبحثه بطريقة مضمونة .

فالمنهج بمثابة طريق محدد يسلكه الانسان ليصل إلى مراده ، فالبناء مثلا يفكر في الأسس التي يجب أن يصمم بنائه كي ينجح ويثمر عمله .

فعليه فإن المنهج سبيل لتقدم البشرية وإزدهارها وهو الأداة التي ترتكزعليها المجتمعات لتحقيق أهدافها في كل المجلات وفي كل المؤسسات .

3) تعريف المنهج العلمي 

هو الأسلوب الفني الذي يوصل الباحث إلى حقائق معينة ، يستلهم قراء البحث ، مما يجعلهم يتشوقون لمعرفة ما توصل إليه الباحث .
فالأساليب المتبعة تختلف من باحث لأخر، ومن مجال لأخر، ومن موضوع لأخر ،ومن زمان ومكان لأخر .
فلا وجود للعلم والبحث العلمي بدون المنهج العلمي .

ثانيا : خصائص المنهج العلمي 


- يعتبر المنهج العلمي من أهم الأدوات التي يستخدمها الباحث للوصول إلى معلومات وحقائق معينة ، مما يزيده خبرة وثروة علمية .
- يرفض المنهج العلمي الإعتماد على العادات والتقاليد وأراء السابقة ويعتمد على البحث والفحص الدقيق للملاحظات والمعلومات بطريقة نزيهة دون قيود .
- يتغير المنهج العلمي على حسب تغير عوامل معينة قد تظهر جديدة ، فهو قابل لتغير والتطور متى إستدعى البحث عن ذلك .
- إلزامية الباحث ملاحظة جميع الظواهر .
- يتحرر المنهج العلمي عن التحيز العاطفي ( التأثيرات الشخصية ) .
- يتيقن الباحث أن المعلومات التي توصل إليها قابلة للنقد والرفض .
- يجمع المنهج العلمي بين الإستنباط والإستقراء ، أي بين الفكر والملاحظة ، فيرى أن ما يصدق على الكل يصدق أيضا على الجزء .
- يمتاز المنهج العلمي بالمرونة والتعدد والتنوع نظرا لإختلاف العلوم وتعدد المناهج .

ثالثا : أنواع مناهج البحث العلمي 


تصنف مناهج البحث العلمي إلى مايلي : 
المنهج التاريخي ، المنهج الوصفي ، المنهج التجريبي ، المنهج المقارن ، المنهج الجدلي ، المنهج الاستدلالي .
سيتم دراسة كل منهج على حدى .

1) المنهج التاريخي 


تعريفه : هو" عبارةعن إعادة للماضي بواسطة جمع  الأدلة وتقويمها ومن ثم تأليفها ليتم عرض الحقائق أولا عرضا صحيحا ، وحتى يتم التوصل إلى استنتاج مجموعة من النتائج ذات البراهين العلمية الواضحة ."

 خصائصه 

- يعتمد على ملاحظات الباحث وملاحظات الأخرون .

- لا يقف عند الوصف  بل يحلل ويفسر .  

- عامل الزمن حيث تتم دراسة المجتمع في فترة زمنية معينة .

- أكثر شمولا وعمقا لأنه دراسة الماضي والحاضر .


 أهميته :      - التأكد من صحة حوادث الماضي بوسائل علمية .
                 - الكشف عن أسباب الظاهرة بموضوعية على ضوء إرتباطها بما قبلها وبما عاصرها من حوادث .
                 - إمكانية التنبؤ بالمستقبل من خلال دراسة الماضي .
                 - التعرف على نشأة ظاهرة معينة .

 مقومات الباحث في المنهج التاريخي : - يجب أن يكون الباحث صبور ومحبا لعمله ، فلا تمنعه العواقب والمصاعب من الوصول إلى هدفه .         
                                                                   - ينبغي عليه أن يتحمل الفترة الزمنية التي يقضيها في العمل وهو ينتقل من مكان لأخر كي يصيل إلى ما يبحث عنه  .
                                                                   - ينبغي عليه الإبتعاد عن حب الشهرة والمظاهر ، وأن يحرر نفسه من التحيز والميل إلى جهة معينة .
                                                                   - ينبغي عليه أن يكون مخلصا ولا يخفي الحقائق التي توصل إليها .
                                                                   - يجب أن تتوفر له ملكة النقد ، بحيث لا يقبل كل كلام ولا يصدق كل وثيقة الدراسة والفحص .


مراحل البحث التاريخي : - إختيار نقطة البحث : وهو اختيار عنوان البحث بدقة  وتحديد مشكلة البحث وبعده يتم تقسيم الموضوع إلى مجموعة من العناصر فيما يعرف بمخطط البحث ، قد يسميها فصول أو أبواب على حسب طبيعة الموضوع .
                                              - إعداد فرضيات البحث : إن الفرضيات تساعد الباحث في تحديد وجهته في جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالظاهرة المراد دراستها .
                                              - جمع مصادر البحث : وهي الوثائق والمواد الأثرية والكتب  والروايات ...التي تتعلق ببحثه  من أجل دراسة البحث .
                                              - جمع المادة العلمية : فيبدأ الباحث بقراءة المصادر بتمعن واحد واحد ،  كما يقوم بتحليل الببيانات والمعلومات المتعلقة بالمشكلة ،  ثم يختار مدى صدقها ودقتها ، ثم تحديد نوع المعلومات إذا كانت عميقة أو سطحية ، وفي حالة ما روده أي شك في ذهنه يستبعد تطبيق المصدر . 

                                              - صياغة البحث وتحريره : إن هذه المرحلة تعني إستخراج البحث في قالب مخصص له وذلك بعد الانتهاء من  جمع المادة العلمية  وتحديد المشكلة ، إذ  يبدأ الباحث بصياغة البحث بعد أن تأكد من أن رؤوس الموضوع قد تم ترتيبها ترتيبا منطقيا ، يتمشى مع مخطط البحث .

  يقدم المنهج التاريخي للباحث عونا كبيرا في مجلات الكشف عن  الحقائق ، بإلقاء النظرة على إتجاهات حاضرة ومستقبلية بإعتبار أن الحاضر وليد الماضي ، وذلك إنطلاقا من عدة عناصر ومراحل مترابطة ومتكاملة تجسدها وتعكسها شخصية الباحث الكفؤ .
فالمنهج التاريخي في البحث العلمي هوذلك المنهج الدي يهتم بالوصول إلى حقائق وتعميمات تساعدنا في فهم الحاضر وتفسيره ومحاولة التنبؤ بأحداث المستقبلية من خلال وقائع وأحداث الماضي التي يدرسها ويفسرها على أسس علمية ومنهجية دقيقة .

2) المنهج الوصفي 


 تعريفه : هو " ذلك المنهج الذي يهتم بدراسة الظواهر و الأحداث كما هي  ، من حيث خصائصها وأشكالها وذلك عن طريق وصفها من مختلف الجوانب  يإستعمال تقنيات وأدوات البحث العلمي  بهدف وصف حاضر الحوادث والأشياء لفهمها وتوجيه مستقبلها ".
- يسعى المنهج الوصفي إلى جمع الحقائق  والمعلومات ، ثم مقارنتها وتحليلها وتوصيف العلاقات بينها من أجل الوصول إلى وصف علمي كامل متكامل .

 خطوات تطبيق المنهج الوصفي :  وتتمثل فيما يلي 

- تحديد المشكلة  وصياغتها .
- تحديد البيانات والمعلومات التي يجب جمعها .
- جمع البيانات والمعلومات من مصادر مختلفة .
- تنظيم البيانات والمعلومات وتحليلها وتفسيرها .
- حصر النتائج والاستنتاجات وصياغتها .

 أساليبه : يستخدم المنهج الوصفي في :

- دراسة الحالة : سواء حالة شخصية أو مؤسسة أو اجتماعية وذلك بجمع المعلومات والبيانات بهدف الوصول إلى فهم أعمق للحدث أو الظاهرة  .
- المسح الإجتماعي : وذلك من خلال جمع البيانات و المعلومات حول ظاهرة معينة والتعبير عنها بإستعمال الأدوات المنهجية من أجل الوصول إلى نتائج علمية  .
- دراسة الرأي العام : خاصة في الدول التي تحترم مبدأ حرية التعبير والديمقراطية في مختلف المجالات ، وذلك من خلال وصف قضية  أو مسألة ذات طابع عام ( السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية .) .

3) المنهج التجريبي 


تعريفه : هو " المنهج المستخدم لدراسة ظاهرة معينة وتفسيرها عن طريق التجريبة  ، بهدف ضبط عوامل الحوادث والاشياء لتحديد أثارها منفردة أو مجتمعة لغرض التنبؤ  " . 

- يعتمد المنهج التجريبي دائما على التجربة ولا يعتمد على مبادىء الفكر وقواعد المنطق وحدها .

مضمون المنهج التجريبي : يعتمد هذا المنهج على الملاحظة العلمية  ، الفرضية العلمية  ، التجريبة .

أ ) الملاحظة : هي الخطوة الأولى في البحث العلمي ، وأهم عنصر في البحث التجريبي بإعتبارها المحرك الرئيسي لبقية عناصر هذا المنهج . 
 فالملاحظة تعني الإنتباه إلى حادثة أو واقعة أو ظاهرة أو أمر معين  دون قصد ولا سابق تعمد .
و الملاحظة العلمية هي المشاهدة المقصودة و المنظمة التي يقصدها الباحث لإكتشاف أسباب وقوانين ظواهر معينة ، وذلك بالقيام بعملية النظر في هذه الامور والوقائع لتعريفها وتصنيفها قبل وضع الفرضيات والتجريب ,
وعليه فإن الملاحظة العلمية :  يجب أن تكون كاملة بمشاهدة كافة العوامل والأسباب والوقائع المؤثرة في الظاهرة ، لأن اي إغفال أو إهمال يؤدي إلى عدم المعرفة الكاملة والشاملة للظاهرة ، وبتالي الوقوع في الأخطاء في بقية مراحل هذا المنهج .
- يجب أن تكون الملاحظة منظمة مرتبة وذلك بإستعمال الوسائل التي تساعد الباحث في ملاحظة كالقياس ، الوزن ، التسجيل .
- على الباحث أن يكون ذكيا متخصصا في المجال قادر على التركيز و الإنتباه .

ب) الفرضيات العلمية : وتعني إستنتاج أو إفتراض في أمر معين إما بتحققه أو عدم تحققه ، فبتالي هو تفسير مؤقت لوقائع وظواهر معينة يمكن الأخذ بها أو العدول عنها .
- يستعمل الباحث الفرضيات ويضعها لشرح بعض الظواهر التي يلاحظها ، بحيث يعتمد عليها في دراسته من أجل الوصول إلى نتيجة ما .
- تكمن أهمية الفرضيات في استخراج النظريات والقوانين والتفسيرات العلمية للظواهر بطريقة متسلسلة يسسهل سير المنهج التجريبي .
- تم الإعتراف بالفرضيات خلال بداية القرن التاسع عشر لأن قبل ذلك عارضها العلماء  وحذروا من وضعها .
- لصحة الفرضيات العلمية لابد من وجود ملاحظات علمية على ظاهرة معينة بعيدا عن الخيال .
- يجب أن تكون الفرضيات قابلة للتجريبة والاختبار والتحقق . كما يجب أن تكون خالية من التناقض للوقائع والظواهر المعروفة  ، يجب أن تكون متسلسة مترابطة وأن تكون متعددة ومتنوعة لواقعة ما .

ج ) عملية التجريب : بعد الملاحظة العلمية والفرضيات العلمية تأتي عملية التجريب على الفرضيات وذلك لاثبات مدى سلامتها وصحتها ، وبعد ثباتها علميا ويقينيا تصبح  قواعدها عامة ثابتة ، تستعمل لتنبأ بالوقائع والظواهر .

4) المنهج المقارن 


 تعريفه : هو " ذلك المنهج الذي يعتمد على المقارنة بين ظاهرة وأخرى وبين شيء وأخر لإبراز أوجه التشابه والإختلاف بينها ."

يستعمل هذا المنهج بكثرة في الدراسة الإجتماعية والقانونية وذلك بالمقارنة بين دراستين أو أكثر ، سواء في القانون أو الاقتصاد أو السياسة .
مثال : المقارنة بين القانون الوطني والقانون الأجنبي .

منهج المقارنة منهج قائم بذاته حديث النشأة ولكنه قديم قدم الفكر الانساني ، فقد استخدمه أرسطو وأفلاطون كوسيلة للحوار في المناقشة قصد قبول أو رفض القضايا والأفكار المطروحة للنقاش ، كما تم استخدمها في الدراسات المتعلقة بالمواضيع العامة ، كمقارنة بلد ببلد اخر إضافة إلى استعماله في المواضيع والقضايا الجزئية التي تحتاج إلى الدراسة والدقة ، كما أسهمت الدراسات المقارنة بالكشف على أنماط التطور واتجاهاتها في العظم الاجتماعية . 

5) المنهج الجدلي 


 تعريفه : هو" ذلك المنهج الذي يبحث عن حقيقة داخل الظاهرة ، فهوعكس المنهج التجريبي الذي يدرس الظاهرة من الخارج ويتبع تغيرات هذه الظاهرة بناء على ما هو موجود داخلها ."

 خصائصه :  للمنهج الجدلي ثلاثة خصائص وهي :

- منهج علمي : يقوم على قواعد وقوانين علمية .

- منهج  عام : شامل يفسر كافة الظواهر وحقائقها ، ويدرس كامل الظراهر الاجتماعية والسياسية ...

- منهج عملي : أساسه دراسة الظواهر من مختلف الجوانب من داخله .

 أليات تطبيق هذا المنهج  

- قانون وحدة وصراع الأضداد : كل ظاهرة تحتوي على عناصر أوأجزاء ، فهذا القانون يكشف عن تناقض هذه العناصر فيما بينها ، إذ يؤدي هذا التناقض أو الصراع إلى تغير طبيعة الظاهرة شكلا ومضمونا .

- قانون تحول التغيرات الكمية إلى تغيرات نوعية : تتصارع أجزاء الظاهرة فيما بينها فتبدأ الظاهرة في التغير من الناحية الكمية أو حتى الشكلية وحينما يصل التغير الكمي إلى ذروته تتغير الظاهرة نوعيا ولا تحتمل هذا التغير الكمي على الوضع السابق أي لا تستطيع استعابه ولا تستطيع التكيف معه إلا بوضع جديد (الظاهرة الجديدة المفرزة .) .

- قانون نهي النهي : كونه ينفي ماكان سابقا في الظاهرة لإعادة صياغتها ، فحينما يصل التناقض ذروته تبدأ الظاهرة في الإنفجار فتظهر ظاهرة جديدة تتألف من عناصر الظاهرة السابقة  لكنها مختلفة .

هذه القوانين الثلاثة يخضع لها التفكير الجدلي جملة واحدة ، ولايستطيع الفصل بينهما ، فهي تشكل وحدة غير قابلة للتجزئة (إلا للدراسة والفهم .) .

6 ) المنهج الإستدلالي 


 تعريفه : هو " البرهان الذي يبدأ من قضايا مسلم بها ، ويسير إلى قضايا تنتج عنها بالضرورة ، دون الإلتجاء إلى التجربة وهذا السير قد يكون بواسطة القول أو بواسطة الحساب ." كما أنه : " عملية عقلية يبدأ بها العقل من قضايا يسلم بها ، ويسير إلى قضايا أخرى تنتج عنها بالضرورة ".

مبادئ المنهج الإستدلالي 
 
مبادئ الإستدلال هي القضايا الأولية غير المستنتجة من غيرها وفق أي استدلال ، لذا تعتبر نقطة البداية في كل استدلال ، ويقسم رجال المنطق مبادئ الاستدلال إلى ثلاثة مبادئ وهي :

-أ- البدهيات : وهي قضية بينه بذاتها ، وليس من الممكن أن يبرهن عليها ، وتعد صادقة بلا برهان عند كل من يفهم معناها .
وللبدهية خصائص وهي :

- بينه نفسية : أي تتبين للعقل تلقائيا دون الحاجة إلى برهان .
- أولية منطقية : أي أنها قضية أولية غير مستنبطة من غيرها من القضايا .
- قاعدة صورية عامة أو قضية مشتركة : لأنها تقبل من كافة العقول ولا تخص فرعا واحدا من العلوم ، بل تشترك فيها كل العلوم .

-ب- المسلمات ( المصادرات) : وهي فكرة يصادر على صحتها ويسلم بها تسليمها ، مع عدم بيانها بوضوح للعقل ، ولكننا نتقبلها نظريا لفائدتها ولانها لا تؤدي إلى تناقض .

-ج- التعريفات : هي تعبير عن ماهية الشيء المعرف بمصطلحات مضبوطة ، بحيث  يصبح التعريف جامعا مانعا ، يجمع كل صفات الشيء ويمنع دخول صفات أو خصائص خارجة عنه ، فالجمع والمنع هما الصفات اللتان تمنحان للشيء  المعرف هويته الحقيقية .

 الاستدلال وإن كان ميدانه الأصلي الرياضيات فإن تطبيقاته لا تشمل هذا العلم فحسب ، بل سائر العلوم الأخرى ، كالعلوم القانونية ، ومن بين الدراسات القانونية التي طبق فيها هذا المنهج تفسير أصل الدولة والقانون وظاهرة السلطة والأمة وظاهرة الاجتماعية والسياسية والقانونية ، فبتالي قد أسهم هذا المنهج في بناء العلوم القانونية ومازال يطبق بشكل كبير فيها ، ونحدد فيما يلي كيفيات تطبيقه على المستوى القضائي وعلى المستوى التشريعي .


المراجع التي يمكن الاعتماد عليها في هذا الموضوع 

1) إبن خلدون ، منهج إبن خلدون في كتابه التاريخ ، دار الهيثم ، القاهرة ، 2005 .
2) حسن عتمان ، منهج البحث التاريخي ، الطبعة الثامنة ، دار المعارف ، القاهرة ، بدون سنة النشر .
3) حوبة عبد القادر، مناهج العلوم القانونية ، محاضرات السنة الأولى ، المركز ابجامعي بالوادي 2009/ 2010 .
4) صلاح الدين شروخ ، منهجية البحث العلمي ، دار العلوم ، الجزائر ، 2003 .
                               
                 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Réactions :

تعليقات